الشيخ محمد هادي الأميني
235
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
أصحاب البرانس المجتهدين ، قال : أما بعد فو اللّه لئن كنا في شك من قتال من خالفنا لا يصالح لنا النية في قتالهم حتّى نستذيمهم ونستأنبهم ما الأعمال إلا في ثياب ، ولا السعي إلا في ضلال ، واللّه يقول : وأما بنعمة ربك فحدّث ، إنّا واللّه ما ارتبنا طرفة عين فيمن يبتغون دمه ، فكيف باتباعه القاسية قلوبهم ، القليل في الإسلام حظهم ، أعوان الظلم ومسددي أساس الجور والعدوان ، ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار ، ولا التابعين بإحسان ، فقام رجل من طيء فقال : يا زيد بن الحصين ، أكلام سيدنا عديّ بن حاتم تهجن ؟ فقال : ما أنت بأعرف بحق عديّ منّي ولكن لا أدع القول بالحق وإن سخط الناس ، فقال عديّ : الطريق مشترك والناس في الحق سواء ، فمن اجتهد رأيه في نصيحة العامة فقد قضى الذي عليه - . وقد ذكر السيد الأمين في كتابه زيد بن الحصين في موضعين وكلاهما واحد . الاشتقاق / 391 . أعيان الشيعة 7 / 97 . أنساب الأشراف 2 / 359 . الإمامة والسياسة 1 / 122 . تاريخ الطبري 6 / 42 . تنقيح المقال 1 / 462 . جامع الرواة 1 / 341 . رجال الطوسي / 42 . شرح ابن أبي الحديد 1 / 217 ، 228 و 3 / 148 ، 178 . العقد الفريد 2 / 215 و 3 / 262 . الكامل في التاريخ 3 / 317 ، 336 ، 339 ، 345 ، 421 . مجمع الرجال 3 / 78 . معجم رجال الحديث 7 / 341 . المناقب 3 / 182 . نقد الرجال / 143 . وقعة صفين / 99 ، 100 ، 489 ، 499 . 406 - زيد بن خالد . . . من ولد جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة المتوفى 68 ه . محدّث ، من مشاهير الصحابة ، روى عنه جمع . مات في 68 / 50 ه وأعقب : عبد الرحمن ، وخالدا . وكان صاحب لواء جهينة يوم الفتح . توفي بالمدينة ، وقيل : بمصر . وجاء إلى الكوفة ، وهو ابن 85 سنة ، وفي رواية : 78 ، 85 ، 80 في آخر خلافة معاوية . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وأصحاب عليّ ( عليه السلام ) شهد الحديبية ، وكان من المهاجرين الأولين . وله في الصحاح أحاديث ، وروى عنه أيضا خلق من